مشروع دعم وتفعيل إنشاء ( الحضانات ) في القطاع الخاص لتحفيز المرأة على المشاركة في سوق العمل
أحد مشاريع الإستراتيجية الوطنية للتشغيل



عن المشروع

مقدمة

إيمانا من الأردن بأهمية الإستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة مما يعود بالنفع على المجتمع بأسره، وانطلاقا من هذا الاهتمام كلفت جلالة الملكة رانيا العبد الله عام 1999 فريقاً من الخبراء الأردنيين – المختصّين بمجالات مختلفة لها علاقة بالتعامل مع الأطفال الصغار – بتطوير الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة، حيثُ ركزت محاور الاستراتيجية على فترة الحمل والأطفال منذ الولادة وحتى دون سن 9 سنوات (26,9% من إجمالي عدد السكان)، وخُصص أحد محاور الاستراتيجية برعاية الاطفال في دور الحضانة، الذي هدف الى تطوير مستوى خدمات الرعاية في دور الحضانة وتحسين نوعيتها.

في عام 2001، كُلّف المجلس الوطني لشؤون الأُسرة وبموجب قانونه رقم 27 بمُتابعة تطبيق الإستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المُبكرة، حيثُ أشارت الفقرة (و) من المادة (6) من القانون إلى أن من مهام وصلاحيات المجلس ما يلي:

و. مُتابعة تطبيق الإستراتيجية الوطنية المُعتمدة لتنمية الطفولة المبكرة وتطويرها والعمل على تحقيق رعاية خاصة لحقوق الأطفال. في عام 2012، أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني الإستراتيجية الوطنية للتشغيل 2011-2020، والتي استندت في تطويرها إلى العديد من الدراسات التي تعكس واقع حال سوق العمل، وأشارت وثيقة الإستراتيجية إلى انخفاض نسبة مُشاركة الإناث في القطاع الخاص، إذ لم تتجاوز النسبة 13% في القطاع الخاص مُقابل 45% في القطاع العام، وتطرقت الإستراتيجية إلى أن العبء المادي الذي تتكبده المرأة بعد ولادتها في كثير من الأحيان والمُتعلق بإلحاق الطفل بحضانة أطفال، أو الاستعانة بمُدبرة منزل مدفوعة الأجر قلّل فرصة بقاء المرأة في العمل بعد الولادة، وأشارت الإستراتيجية إلى أن توفير بيئة مُناسبة للأطفال في أماكن العمل من شأنه أن يُقلل من المبلغ المُخصص من راتب المرأة للعناية بالطفل، ويزيد من فرصة استمرارية المرأة في العمل بعد ولادتها.


وصف المشروع:

يعنى مشروع دعم وتفعيل إنشاء (الحضانات ) في القطاع الخاص لتحفيز المرأة على المشاركة في سوق العمل بتوفير مواقع آمنة ومُناسبة للأطفال في أماكن العمل وداعمة للعاملين، وذلك من خلال تحفيز أصحاب العمل على إنشاء حضانات نموذجية، وكذلك استقطاب المتخصصين في مجال تربية الطفل بما ينسجم مع التعليمات المعمول بها والنافذة بهذا الخصوص، من جميع أنحاء المملكة للعمل في الفرص التي يوفرها المشروع.


أهداف المشروع:

أولا: زيادة نسب مُشاركة المرأة في سوق العمل من خلال تأمين أطفالها بمواقع آمنة ومُناسبة في مكان عملها.
ثانيا:توسيع الخيارات المُتاحة للدخول في سوق العمل من خلال إزالة العقبات وتقديم خيارات مرنة وبيئة عمل مُناسبة لضمان زيادة نسبة مُشاركة المرأة في سوق العمل.
ثالثا:توفير التدريب المُناسب للعاملين في دور الحضانة النهارية على تطوير المهارات النمائية لدى الأطفال من النواحي الانفعالية والاجتماعية والمعرفية والحركية والاستقلالية، تماشيا مع التوجهات الحديثة في الطفولة المُبكرة التي تنظُر إلى السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل كفترات حرجة لابُد من أن يتم تناولها بصورة شمولية تعتني بالاحتياجات المتداخلة للطفل من رعاية صحية وتغذية سليمة وتوفير بيئة آمنه وصحية وتفاعل محفّز وذلك لتأثيرها الكبير على مُستقبل الطفل.
رابعا:تأسيس مواقع آمنة ومُناسبة للأطفال في العمل وفق منهجية تستند إلى المعايير العالمية، وتُراعي حاجات الأطفال ضمن الفئة العمرية (يوم – أقل من أربع سنوات).
خامسا:تقديم نماذج عالية الجودة للمواقع الآمنة والمُناسبة المُخصصة للأطفال في أماكن العمل، يتم الاحتذاء بها وأخذها كنماذج في أماكن العمل الأُخرى.
سادسا: توفير فُرص عمل للحاصلين على مُؤهلات علمية في تخصصات الطفولة، وتقديم التدريب المُناسب لهم لتمكينهم من العمل بأعلى مُستويات الجودة
سابعا: رفع كفاءة العاملين في دور الحضانة النهارية القائمة في المملكة، لتحويل بيئات الطفولة المُبكرة إلى بيئات تطورية تنموية لا رعايئة.
ثامنا: تقليل الفجوة في الأجور للوظائف التي تُنافس فيها المرأة مع الرجل.


الحوافز التي يقدمها المشروع للمؤسسات والشركات في القطاع الخاص

يعنى مشروع دعم وتفعيل إنشاء (الحضانات ) في القطاع الخاص لتحفيز المرأة على المشاركة في سوق العمل بتوفير مواقع آمنة ومُناسبة للأطفال في أماكن العمل وداعمة للعاملين، وذلك من خلال تحفيز أصحاب العمل على إنشاء حضانات مؤسسية نموذجية، وكذلك استقطاب المتخصصين في مجال تربية الطفل بما ينسجم مع التعليمات المعمول بها والنافذة بهذا الخصوص، من جميع أنحاء المملكة للعمل في الفرص التي يوفرها المشروع.

حوافز التجهيز:
يوفر المشروع الدعم المادي لتجهيز وتأثيث الحضانات وفقاً لحجم الحضانة وذلك على النحو التالي:

  • الحضانات الكبيرة أكثر من 100 امرأة عاملة بتكلفة مالية تقدر بـ 22,000 دينار أردني.
  • الحضانات المتوسطة تضم من 51-100 امرأة عاملة بتكلفة مالية تقدر بـ 11,000 دينار أردني.
  • الحضانات الصغيرة تضم من 20-50 امرأة عاملة بتكلفة مالية تقدر بـ 7,200 دينار أردني

توفير المساعدة الفنية في إنشاء الحضانة من حيث التصميم والتقسيم.

حوافز التدريب:

  • تغطية كافة تكاليف مستلزمات التدريب.
  • تغطية بدل مواصلات للمتدربين تقدر بـ 10 دنانير لليوم الواحد، أي بمعدل 130 دينار أردني لكل متدرب وذلك عن 13 يوماً تدريبياً)
  • تزويد المتدربين بالمواد التدريبية.



حوافز التشغيل:
دعم جزء من الرواتب العاملات في الحضانات لمدة 12 شهراً على النحو الآتي:

  • مديرة الحضانة 175 دينار شهري
  • مربية 140 دينار شهري
  • مساعدة 110 دينار شهري
  • عاملة مطبخ 100 دينار شهري



*ملاحظة: عدد المربيات والمساعدات يحدد حسب حجم الحضانة وعدد الأطفال فيها، ووفقاً لمعايير المشروع.
كما يساهم المشروع بتوفير فرص عمل من مخزون ديوان الخدمة المدنية للإناث المتعطلات عن العمل في تخصصات الطفولة والتخصصات ذات العلاقة من حملة الدبلوم.


المجلس الوطني لشؤون الاسرة
جميع الحقوق محفوظة © 2014